أخبار البلوكشينأخبار بيتكوينبلوكشينبيتكوين

قضية الأسلحة البلاستيكية تضع العملات الرقمية داخل قفص الاتهام


لا يزال المسدس البلاستيكي الثلاثي الأبعاد أو المسدس “الشبح” يثير جدلا واسعا في الولايات المتحدة الأمريكية و يؤرق صناع القرار و قد يتساءل البعض عن علاقة الأسلحة بتكنولوجيا البلوكشين و العملات الرقمية لكن يجدر الذكر أن أنظار مجتمع التشفير تتوجه الى هذه القضية خاصة بعد بلوغ الصراع أوجه على اثر  قرار القضاء الأمريكي الأسبوع الفارط و دخول العملات الرقمية داخل قفص الاتهام

ظهور المسدس البلاستيكي

القصة بدأت منذ سنوات و بالتحديد سنة 2012 حين أعلن طالب القانون “كودي ويلسون” من ولاية تكساس نيته تصنيع مسدس بلاستيكي ثلاثي الأبعاد لا يمكن تعقبه اعلان لم يحرك فضول السلطات الأمريكية الى أن نجع في صنعه بعد ثمانية أشهر و نشره على موقع مجموعة “ديفينس ديستربيوتد” التي يرأسها مما دعا السلطات الفيديرالية الى حجب الموقع على اثر تنزيل مخطط السلاح من قبل 100000 شخص حول العالم  الأمر الذي يمنعه قانون التصدير الدولي . من هنا انطلق الصراع بين الحكومة الأمريكية و “ويلسون” الذي قام برفع دعوى قضائية ضد وزارة العدل سنة 2015 مدعيا بأن السلطات انتهكت حقه في حمل السلاح قبل أن تتم تسوية بينهما و من ثم اسقاط القضية

الجدل حول البلوكشين يعود الى الواجهة

نعود الى السؤال الذي يجول في الأذهان حاليا ، ما علاقة المسدس البلاستيكي بالبلوكشين و العملات الرقمية؟ “ويلسون” شخصية مألوفة في عالم التشفير و يرجع ذلك الى عمله في “دارك والت” وهي محفظة عملات رقمية بالاضافة الى اطلاقه حملة تهدف الى تفكيك مؤسسة بيتكوين وهو الأمر الذي زاد من شعبيته . احتفل “ويلسون” مؤخرا بنصره في معركته ضد الحكومة الفيدرالية التي تخلت عن ادعاءاتها بأن المسدس البلاستيكي يخل بقانون تصدير الذخيرة ، قرار أثار جدلا واسعا في الوسط السياسي و انقساما في مجلس الشيوخ حيث قام السيناتور “تشاك شومر” باطلاق دعوى قضائية من ثمانية ولايات بالاضافة الى مقاطعة كولومبيا لوقف التسوية ليأتي الرد بعد ذلك باصدار القاضي “أمر تقييضي مؤقت” ينص على منع منظمة “ديفينس ديتريبيوتد” من نشر مخطط الأسلحة على الانترنت قرار كان مجرد حبر على ورق التزمت به وزارة الدفاع في المقابل لم يتمكن من ايقاف عمليات نشر آلاف الملفات لمخططات الأسلحة

علاقة البلوكشين و العملات الرقمية بالقضية ليست مجرد مصادفة لكنها تتجاوز ذلك بكثير فالصراع مع الحكومة الفيدرالية أعاد الجدل حول عالم التشفير فيما يخص الحماية ليظهر من جديد خاصة بعد ادعاءات أعضاء من مجلس الشيوخ بأن عمليات بيع مخططات أسلحة بلاستيكية تتم على الانترنت باعتماد العملات الرقمية حيث نشر مستشار التشفير “بيتر تود” في تغريدة على تويتر “الفوز في هذه المعركة يعتبر أمرا حاسما بالنسبة للبيتكوين و مشاريع التشفير الاخرى” تغريدة كانت على اثر تدخل للولاية “ان عدم امكانية نشر مخططات تقنية حول السلاح يعني أن حظر نشر المخططات التقنية حول البلوكشين ليس بعيد المنال” . يجدر الاشارة الى أن صناعة الأسلحة المنزلية من البلاستيك كان تحت غطاء قانوني في الولايات المتحدة الأمريكية و يمكن تفسير الضوضاء التي وقعت حول السلاح البلاستيكي بالتقدم التكنولوجي الذي يقوده البلوكشين و توفر الأساليب التي تخفي الهوية و تسهل المعاملات باعتماد العملات الرقمية الأمر الذي يهدد الأمن العالمي

قضية الأسلحة البلاستيكية أظهرت مخاوف الحكومة الفيديرالية في أمريكا من استخدامات البلوكشين لأغراض غير قانونية التي يمكن أن تهدد أمن الدول حول العالم و تخل بالنظام العام و في جلسة قضائية سابقة سئل “ويلسون” ما اذا يرى أن المسدس يمكن أن يستعمل لايذاء الآخرين أجاب “أخترع المسدس لكي يتم استعماله لايذاء الآخرين بالفعل ” اجابة تدعو الى النظر الى الأسلحة المتوفرة فعلا و يتم صنعها في شركات تابعة للولايات المتحدة الأمريكية و تستعمل للقتل يوميا فلن تتغير النتيجة اذا استبدلنا المعدن بالبلاستيك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الخاصة بنا Telegram انضم إلى قناة
Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
إغلاق