أخبار البلوكشينبلوكشين

موقع فايسبوك متهم بالتلاعب بعدد المشاهدات : هل حان وقت اعتماد البلوكشين؟


“فقد الكثير من الأصدقاء وظائفهم بسبب هذا الهراء. كذّب فايسبوك التهم  بشكل كامل ودفع  الموضوع بالكامل إلى خطأ في احتساب عدد مشاهدات الفيديو.  “

هكذا يقول “بنجامين بيلي” ، وهو كاتب في مجلة “نيردست”، بعد دعوى قضائية اتهمت فايسبوك بالإبلاغ عن مشاهدات وهمية لفيديوات من قبل أشخاص

أدت تحريفات فايسبوك إلى حث المعلنين  ، بما في ذلك المدعون ، على مواصلة شراء إعلانات الفيديوات  ،لاعتقادهم أن المستخدمين يشاهدون مقاطع الفيديو الخاصة بهم ، في المتوسط ​​، لفترة أطول مما كانوا يشاهدون فعليا حسب ماذكر في الادعاء

كشف موقع فايسبوك في عام 2016 عن وجود خطأ في كيفية احتساب عدد  مشاهدات الفيديوات ، والتي أدت إلى تضخيم الأرقام نظرًا لأنهم يأخذون بعين الاعتبار فقط الأفراد الذين شاهدوا الفيديو لأكثر من 3 ثوانٍ و قد تم تضخيم أوقات المشاهدة بنسبة من 60 إلى 80 بالمائة

تدعي الدعوى ، استنادًا إلى وثائق داخلية من فايسبوك ، أن الشركة  على علم بهذا الخطأ لمدة سنة على الأقل ، ولكنها لا تزال مستمرة في الإبلاغ عن الأرقام المتضخمة

يزعم المدعزن  أيضًا أن المقاييس ربما تكون قد تضخمت بنسبة تصل إلى 900٪ ، مما أدى إلى الاعتقاد  في وسائل الإعلام أن المستخدمين كانوا يشاهدون بالفعل محتوى الفيديو . وقد أدى ذلك إلى فقدان العديد لوظائفهم بعد اكتشاف نتائج واقعية مخيبة للآمال على خلاف عن ما يبلغه الفايسبوك من أرقام  خيالية و تقول الشكوى أن العملية ترتقي الى مستوى الاحتيال ، في المقابل رفض الفايسبوك  الدعوى القضائية و قال أنها بلا أساس ، لكن اعترفت الشركة بوجود خطأ في كيفية حساب عدد المشاهدات

وتزعم الدعوى القضائية أيضًا أن فايسبوك حاول تشويه حقيقة أن المدعين حاولوا حل المسائل الحسابية ، مما يؤدي إلى التساؤل حول كمية البرامج الأخرى المشابهة التي يتم تنظيفها تحت السجاد في حدائق مسورة مركزية حيث لا يعرف سوى عدد قليل من مديري قواعد البيانات ما يحدث بالفعل. و يجدر الذكر أن إثارة قضايا الثقة تتخطى حدود هذه القضية  والأهم من ذلك السؤال لماذا يجب أن نثق بهم؟ سؤال يتعدى فايسبوك إلى جوانب أوسع مثل إعلانات التابعة التابعة حيث لا يوجد لدى الناشر أو المُحيل أي وسيلة لمعرفة عدد الزائرين الذين انتهى بهم المطاف إلى شراء المنتج. لذا يجب أن تعتمد على الأمانة الكاملة للشركة التابعة. من المؤكد أن لا أحد يريد دفع المال لذلك تقوم هذه الشركات بالابلاغ عن عدد زائرين أقل مما هو عليه تحت غطاء تام من فايسبوك

تعمق هذه القضية الشرخ الواقع بين المستخمين و موقع فايسبوك خاصة و أنها تأتي بعد عملية القرصنة الكبيرة التي شهدها و تتجاوز هذه الأزمة شركة فايسبوك لتشمل جميع المواقع المركزية و التي فقدت ثقة المستخدم ، أزمة تؤكد على ضرورة اعتماد البلوكشين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الخاصة بنا Telegram انضم إلى قناة
Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
إغلاق